يا قدسُ يا وطـنَ النبيين الأُولـَى ** حَملوا إلى الدنيا الضياءَ وبشَّروا
يا ثالث الحرمــــــــين أول قبلـةٍ ** للمسلمين تُرى تَهـــونُ وتَصْغُــرُ
يا قدسُ مُذ أسرى النبيِ تَشَوُّقًـا ** لكِ, والدُنـا بكِ تهتـدي وتُنَــــــوَّرُ
ماذا نقــــولُ غـدًا لأجيـالٍ لنــــا ** في الغيبِ تَرتَقِبُ النهـــارَ وتَنظُـرُ
وإذا العروبـة ُلَمْلَمَتْ أَذيَالهـــــا ** وتقهقرتْ وهَوىَ الشهابُ المُقمِرُ
وطني الكبيرَ أسامـعٌ أمْ يَا تُـرىَ ** صُـمَّــت بـِكَ الآذانُ لا تـَتـَـــأَثـَّرُ؟
وطني الكبيرَ أرْىَ لَدَيْكَ أُرومَتي ** باتـَتْ مُهَـــدَّدةً وأنـْتَ مُـقََـَصِّـــــرُ
عربيـَّة ٌيا قدسُ أطلَقهـا الأُولـَى ** حَمَلوا الأمَـانة َمُخلِصـينَ وكَبَّرُوا
عربيـَّة ٌأرضـًا, سمــاءً, مَحْْـتِـدًا ** عُمـرًا, وتاريخــًا يضيءُ ويُزهِــرُ
عربيـَّة ..ٌعَلَّمتِنـــا أنَّ الفِــــــدا ** دَربٌ إلى الحقِّ السليبِ ومَعْـبَــرُ
تَبْقَيَنَ ما بقيَ الزمـــــانُ عزيزةً ** يا قُـدسُ مهمـا حاولوا أو دبَّـروا
لبيكِ يا قدسَ السلامِ ومرحـبــــًا ** بالعاديـاتِ وويـلُ مَـن لا يَنْفِــــرُ
شعر: هارون هاشم رشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق